ميرزا حسين النوري الطبرسي
278
مستدرك الوسائل
التسعير ، فقال : " ما سعر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على أحد ، ولكن من نقص عن بيع الناس قيل له : بع كما يبيع الناس ، وإلا فارفع من السوق ، إلا أن يكون طعاما ( 1 ) أطيب من طعام الناس " . [ 15348 ] 2 - العياشي في تفسيره : عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " كان سنين ( 1 ) يوسف الغلاء الذي أصاب الناس ، ولم يتمن ( 2 ) الغلاء لاحد قط ، قال : فأتاه التجار فقالوا : بعنا ، قال : اشتروا ، فقالوا : نأخذ كذا بكذا ، فقال : خذوا ، وأمر فكالوهم ، فحملوا ومضوا حتى دخلوا المدينة ، فلقيهم قوم تجار فقالوا لهم : كيف أخذتم ؟ فقالوا : كذا بكذا ، وأضعفوا الثمن ، قال : فقدموا أولئك على يوسف فقالوا : بعنا ، فقال : اشتروا ، كيف تأخذون ؟ فقالوا : بعنا كما بعت ، كذا بكذا ، فقال : ما هو كما تقولون ، ولكن خذو فأخذوا ثم مضوا حتى دخلوا المدينة فلقيهم آخرون ، فقالوا : كيف أخذتم ؟ فقالوا : كذا بكذا وأضعفوا الثمن ، قال : فعظم الناس ذلك الغلاء ، وقالوا ( 3 ) : اذهبوا بنا حتى نشتري ، قال : فذهبوا إلى يوسف ، فقالوا : بعنا ، فقال : اشتروا ، فقالوا : بعنا كما بعت ، فقال : وكيف بعت ؟ قالوا : كذا بكذا ، فقال : ما هو كذلك ، ولكن خذوا ، فأخذوا ورجعوا إلى المدينة ، فأخبروا الناس فقالوا فيما بينهم : تعالوا حتى نكذب في الرخص كما كذبنا في الغلاء ، قال : فذهبوا إلى يوسف ، فقالوا له : بعنا ، فقال : اشتروا ، فقالوا : بعنا كما بعت ، قال : وكيف بعت ؟ قالوا : كذا بكذا بالحط من السعر الأول ،
--> ( 1 ) في المصدر : " طعامه " . 2 - تفسير العياشي ج 2 ص 179 ح 34 ، وعنه في البحار ج 12 ص 302 ج 108 ، والبرهان ج 2 ص 255 ح 59 . ( 1 ) في نسخة : سبق . ( 2 ) في نسخة : يمر . ( 3 ) في الطبعة الحجرية : " قال " ، وما أثبتناه من المصدر .